Ana SayfaMealler › Tefsirul Celaleyn Mahalli Suyuti
TC

Tefsirul Celaleyn Mahalli Suyuti

Tefsirul Celaleyn Mahalli Suyuti meali ile okumaya başla
Necm 1 / 62
1
«والنَّجم» الثريا «إذا هوى» غاب.
T.C.M.Suyuti 53:1
2
«ما ضل صاحبكم» محمد عليه الصلاة والسلام عن طريق الهداية «وما غوى» ما لابس الغي وهو جهل من اعتقاد فاسد.
T.C.M.Suyuti 53:2
3
«وما ينطق» بما يأتيكم به «عن الهوى» هوى نفسه.
T.C.M.Suyuti 53:3
4
«إن» ما «هو إلا وحي يوحى» إليه.
T.C.M.Suyuti 53:4
5
«علمه» إياه ملك «شديد القوى».
T.C.M.Suyuti 53:5
6
«ذو مرة» قوة وشدة أو منظر حسن، أي جبريل عليه السلام «فاستوى» استقر.
T.C.M.Suyuti 53:6
7
«وهو بالأفق الأعلى» أفق الشمس، أي عند مطلعها على صورته التي خلق عليها فرآه النبي صلى الله عليه وسلم وكان بحراء قد سد الأفق إلى المغرب فخر مغشيا عليه وكان قد سأله أن يريه نفسه على صورته التي خلق عليها فواعده بحراء فنزل جبريل له في سورة الآدميين.
T.C.M.Suyuti 53:7
8
«ثم دنا» قرب منه «فتدلى» زاد في القرب.
T.C.M.Suyuti 53:8
9
«فكان» منه «قاب» قدر «قوسين أو أدنى» من ذلك حتى أفاق وسكن روعه.
T.C.M.Suyuti 53:9
10
«فأوحى» تعالى «إلى عبده» جبريل «ما أوحى» جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر الموحي تفخيما لشأنه.
T.C.M.Suyuti 53:10
11
«ما كذب» بالتخفيف والتشديد أنكر «الفؤاد» فؤاد النبي «ما رأى» ببصره من صورة جبريل.
T.C.M.Suyuti 53:11
12
«أفتمارونه» تجادلونه وتغلبونه «على ما يرى» خطاب للمشركين المنكرين رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل.
T.C.M.Suyuti 53:12
13
«ولقد رآه» على صورته «نزلةً» مرة «أخرى».
T.C.M.Suyuti 53:13
14
«عند سدرة المنتهى» لما أسري به في السماوات، وهي شجرة نبق عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد من الملائكة وغيرهم.
T.C.M.Suyuti 53:14
15
«عندها جنة المأوى» تأوي إليها الملائكة وأرواح الشهداء والمتقين.
T.C.M.Suyuti 53:15
16
«إذ» حين «يغشى السدرة ما يغشى» من طير وغيره، وإذ معمولة لرآه.
T.C.M.Suyuti 53:16
17
«ما زاغ البصر» من النبي صلى الله عليه وسلم «وما طغى» أي ما مال بصره عن مرئيه المقصود له ولا جاوزه تلك الليلة.
T.C.M.Suyuti 53:17
18
«لقد رأى» فيها «من آيات ربه الكبرى» العظام، أي بعضها فرأى من عجائب الملكوت رفرفا أخضر سد أفق السماء وجبريل له ستمائة جناح.
T.C.M.Suyuti 53:18
19
«أفرأيتم اللات والعزى».
T.C.M.Suyuti 53:19
20
«ومناة الثالثة» للتين قبلها «الأخرى» صفة ذم للثالثة وهي أصنام من حجارة كان المشركون يعبدونها ويزعمون أنها تشفع لهم عند الله، ومفعول أفرأيتم الأول اللات وما عطف عليه والثاني محذوف والمعنى أخبروني ألهذه الأصنام قدرة على شيء ما فتعبدونها دون الله القادر على ما تقدم ذكره، ولما زعموا أيضا أن الملائكة بنات الله مع كراهتهم البنات نزلت.
T.C.M.Suyuti 53:20
21
«ألكم الذكر وله الأنثى».
T.C.M.Suyuti 53:21
22
«تلك إذا قسمة ضيزى» جائزة من ضازه يضيزه إذا ظلمه وجار عليه.
T.C.M.Suyuti 53:22
23
«إن هي» أي ما المذكورات «إلا أسماء سميتموها» أي سميتم بها «أنتم وآباؤكم» أصناما تعبدونها «ما أنزل الله بها» أي بعبادتها «من سلطان» حجة وبرهان «إن» ما «يتبعون» في عبادتها «إلا الظن وما تهوى الأنفس» مما زين لهم الشيطان من أنها تشفع لهم عند الله تعالى «ولقد جاءهم من ربهم الهدى» على لسان النبي صلى الله عليه وسلم بالبرهان القاطع فلم يرجعوا عما هم عليه.
T.C.M.Suyuti 53:23
24
«أم للإنسان» أي لكل إنسان منهم «ما تمنى» من أن الأصنام تشفع لهم؟ ليس الأمر كذلك.
T.C.M.Suyuti 53:24
25
«فلله الآخرة والأولى» أي الدنيا فلا يقع فيهما إلا ما يريده تعالى.
T.C.M.Suyuti 53:25
26
(وكم من ملك) أي وكثير من الملائكة (في السماوات) وما أكرمهم عند الله (لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله) لهم فيها (لمن يشاء) من عباده (ويرضى) عنه لقوله "" ولا يشفعون إلا لمن ارتضى "" ومعلوم أنها لا توجد منهم إلا بعد الإذن فيها "" من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ".
T.C.M.Suyuti 53:26
27
«إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى» حيث قالوا: هم بنات الله.
T.C.M.Suyuti 53:27
28
«وما لهم به» بهذا القول «من علم إن» ما «يتبعون» فيه «إلا الظن» الذي تخيلوه «وإن الظن لا يغني من الحق شيئا» أي عن العلم فيما المطلوب فيه العلم.
T.C.M.Suyuti 53:28
29
«فأعرض عن من تولى عن ذكرنا» أي القرآن «ولم يُرد إلا الحياة الدنيا» وهذا قبل الأمر بالجهاد.
T.C.M.Suyuti 53:29
30
«ذلك» أي طلب الدنيا «مبلغهم من العلم» أي نهاية علمهم أن آثروا الدنيا على الآخرة «إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى» عالم بهما فيجازيهما.
T.C.M.Suyuti 53:30