Ana SayfaMealler › Tefsirul Celaleyn Mahalli Suyuti
TC

Tefsirul Celaleyn Mahalli Suyuti

Tefsirul Celaleyn Mahalli Suyuti meali ile okumaya başla
Saffat 1 / 182
1
«والصافات صفّا» الملائكة تصف نفوسها في العبادة أو أجنحتها في الهواء تنتظر ما تؤمر به.
T.C.M.Suyuti 37:1
2
«فالزاجرات زجرا» الملائكة تزجر السحاب أي تسوقه.
T.C.M.Suyuti 37:2
3
«فالتاليات» أي قراء القرآن يتلونه «ذكرا» مصدر من معنى التاليات.
T.C.M.Suyuti 37:3
4
«إن إلهكم» يا أهل مكة «لواحد».
T.C.M.Suyuti 37:4
5
«ربُّ السماوات والأرض وما بينهما وربُّ المشارق» أي والمغارب للشمس، لها كل يوم مشرق ومغرب.
T.C.M.Suyuti 37:5
6
«إنَّا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب» أي بضوئها أو بها، والإضافة للبيان كقراءة تنوين زينة المبينة بالكواكب.
T.C.M.Suyuti 37:6
7
«وحفظا» منصوب بفعل مقدر: أي حفظناها بالشهب «من كل» متعلق بالمقدر «شيطان مارد» عاتٍ خارج عن الطاعة.
T.C.M.Suyuti 37:7
8
«لا يسمعون» أي الشياطين مستأنف، وسماعهم هو في المعنى المحفوظ عنه «إلى الملأ الأعلى» الملائكة في السماء، وعدِّي السماع بإلى لتضمنه معنى الإصغاء وفي قراءة بتشديد الميم والسين أصله يتسمعون أدغمت التاء في السين «ويقذفون» أي الشياطين بالشهب «من كل جانب» من آفاق السماء.
T.C.M.Suyuti 37:8
9
«دُحُورا» مصدر دحره: أي طرده وأبعده وهو مفعول له «ولهم» في الآخرة «عذاب واصب» دائم.
T.C.M.Suyuti 37:9
10
«إلا من خطف الخطفة» مصدر: أي المرة، والاستثناء من ضمير يسمعون: أي لا يسمع إلا الشيطان الذي سمع الكلمة من الملائكة فأخذها بسرعة «فأتبعه شهاب» كوكب مضيء «ثاقب» يثقبه أو يحرقه أو يخبله.
T.C.M.Suyuti 37:10
11
«فاستفتهم» استخبر كفار مكة تقريرا أو توبيخا «أهم أشد خلقا أم من خلقنا» من الملائكة والسماوات والأرضين وما فيهما وفي الإتيان بمن تغليب العقلاء «إنا خلقناهم» أي أصلهم آدم «من طين لازب» لازم يلصق باليد: المعنى أن خلقهم ضعيف فلا يتكبروا بإنكار النبي والقرآن المؤدي إلى هلاكهم اليسير.
T.C.M.Suyuti 37:11
12
«بل» للانتقال من غرض إلى آخر وهو الإخبار بحاله وحالهم «عجبتَ» بفتح التاء خطابا للنبي صلى الله عليه وسلم، أي من تكذيبهم إياك «و» هم «يسخرون» من تعجبك.
T.C.M.Suyuti 37:12
13
«وإذا ذكروا» وعظوا بالقرآن «لا يذكرون» لا يتعظون.
T.C.M.Suyuti 37:13
14
«وإذا رأوْا آية» كانشقاق القمر «يستسخرون» يستهزئُون بها.
T.C.M.Suyuti 37:14
15
«وقالوا» فيها «إن» ما «هذا إلا سحر مبين» بيّن وقالوا منكرين للبعث.
T.C.M.Suyuti 37:15
16
«أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون» في الهمزتين في الموضوعين التحقيق وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين.
T.C.M.Suyuti 37:16
17
«أوْ آباؤنا الأولون» بسكون الواو عطفا بأو، وبفتحها والهمزة للاستفهام والعطف بالواو والمعطوف عليه محل إن واسمها أو الضمير في لمبعوثون والفاصل همزة الاستفهام.
T.C.M.Suyuti 37:17
18
«قل نعم» تبعثون «وأنتم داخرون» أي صاغرون.
T.C.M.Suyuti 37:18
19
«فإنما هي» ضمير مبهم يفسره «زجرة» أي صيحة «واحدة فإذا هم» أي الخلائق أحياء «ينظرون» ما يفعل بهم.
T.C.M.Suyuti 37:19
20
«وقالوا» أي الكفار «يا» للتنبيه «ويْلنا» هلاكنا، وهو مصدر لا فعل له من لفظه وتقول لهم الملائكة: «هذا يوم الدين» يوم الحساب والجزاء.
T.C.M.Suyuti 37:20
21
«هذا يوم الفصل» بين الخلائق «الذي كنتم به تكذبون» ويقال للملائكة.
T.C.M.Suyuti 37:21
22
«أُحشروا الذين ظلموا» أنفسهم بالشرك «وأزواجهم» قرناءهم من الشياطين «وما كانوا يعبدون».
T.C.M.Suyuti 37:22
23
«من دون الله» أي غيره من الأوثان «فاهدوهم» دلوهم وسوقوهم «إلى صراط الجحيم» طريق النار.
T.C.M.Suyuti 37:23
24
«وقفوهم» احبسوهم عن الصراط «إنهم مسئولون» عن جميع أقوالهم، ويقال لهم توبيخا.
T.C.M.Suyuti 37:24
25
«ما لكم لا تناصرون» لا ينصر بعضكم بعضا كحالكم في الدنيا ويقال لهم.
T.C.M.Suyuti 37:25
26
«بل هم اليوم مستسلمون» منقادون أذلاء.
T.C.M.Suyuti 37:26
27
«وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون» يتلاومون ويتخاصمون.
T.C.M.Suyuti 37:27
28
«قالوا» أي الأتباع منهم للمتبوعين «إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين» عن الجهة التي كنا نأمنكم منها لحلفكم أنكم على الحق فصدقناكم واتبعناكم، المعنى أنكم أضللتمونا.
T.C.M.Suyuti 37:28
29
«قالوا» أي المتبعون لهم «بل لم تكونوا مؤمنين» وإنما يصدق الإضلال منا أن لو كنتم مؤمنين فرجعتم عن الإيمان إلينا.
T.C.M.Suyuti 37:29
30
«وما كان لنا عليكم من سلطان» قوة وقدرة تقهركم على متابعتنا «بل كنتم قوما طاغين» ضالين مثلنا.
T.C.M.Suyuti 37:30